الاثنين، 2 ديسمبر 2013

10 رجال لايصلحون للزواج



الأول ابن \"ماما\" المدلل : رقيق ولطيف وناعم بعض الشيء ربما يكون لديه \"كرش\" صغير من أكل \"ماما\"، يقضي معظم وقت فراغه في البيت. الشيء الذي يشدك إليه في البداية.. أنه يحب مشاهدة برامج المرأة و\"طبق اليوم\" معك. الشيء المرعب.. أنه سبق وشاهد كل هذه الحلقات. علامة الخطر: يقول إنك أنت الفتاة التي كانت تحلم بها والدته طوال عمرها لتكون زوجة لابنها ويعرفك عليها في أول لقاء بينكما. لكي تتخلصي منه اعترفي له أنك تفضلين الرجل الذي ينتقي ملابسه بنفسه ولايعتمد علي ذوق ماما.

الثاني البخيل : ثري في أغلب الأحيان لكن لا يبدو عليه ذلك، لا يظهر في الحفلات والمناسبات إلا إذا كان مدعوا، يتزوج في سن متأخرة. الشيء الذي يشدك إليه في البداية ..ذكاؤه وحرصه الشديد على عمله وعلى مستقبله وطموحه الكبير. الشيء المرعب ..أن أمواله تسير في اتجاه واحد: إلى البنك وطريق العودة مغلق دائما للإصلاحات! علامة الخطر.. يمرض فجأة يوم ميلادك حتي لا يضطر لشراء هدية. يختفي 10 دقائق في الحمام وقت دفع الحساب في أي مطعم أو مكان عام! لكي تتخلصي منه ..اخبريه أنك أكثر البنات إسرافا على وجه الأرض!


الثالث مدمن الرياضة : قوي البنيان، جريء، على استعداد دائم للعب مباراة كرة قدم للتسلية.يفضل الملابس الرياضية. الشيء الذي يشدك إليه في البداية... مظهره الذي يوحي بالقوة، وهذه الحيوية الشديدة التي يتمتع بها. الشيء المرعب .. انه يقضي معظم وقته في صالة الألعاب الرياضية حيث يبني هذه العضلات وبقية الوقت أمام المرآة يختبر صلابتها! علامة الخطر .. اول مرة يدعوك للعشاء بالخارج سيختار مكانا به شاشة عملاقة لا تعرض سوي قنوات الرياضة المتخصصة لكي تتخلصي منه..اعرفي فريق الكرة الذي يشجعه وادعي أنك من أكبر مشجعي الفريق المنافس.

الرابع خبير الموضة : أنيق جداً، واثق من نفسه، يعرف آخر صيحات الموضة ومعلوماته في هذا المجال تفوق معلوماتك. الشيء الذي يشدك إليه في البداية .. ملابسه سواء كانت عادية أو رسمية تحمل دائما توقيع بيت أزياء شهير ألوانه متناسقة، يهتم جدا بالإكسسوار (الحزام والكرافات). باختصار رجل مبهر.. الشيء المرعب ..أن دولاب ملابسه سيجعل دولابك أنت يبدو فقيراً ويرثي له! علامة الخطر .. يفضل \"الشوبنج\" علي قضاء اليوم معك وعندما يراك لا يكف عن إعطائك النصائح والعناوين اللازمة لتصحيح مظهرك. لكي تتخلصي منه.. يكفي سؤال بريء: من هو ايف سان لوران هذا؟

الخامس محب النساء : سواء كان غاية في الوسامة أو كان رجلا عاديا.. هناك شيء في هذا الرجل يجعلك تلتفتين إليه. فهو يعامل النساء كأنهن من ماس، لأنه يحبهن ـ جميعهن ـ جداً. الشيء الذي يشدك إليه في البداية.. يعرف كيف يجامل وكيف يقول كلاما يمس الوتر الحساس في القلب. الشيء المرعب .. إنه يستخدم نفس الأسلوب مع كل النساء. علامة الخطر .. يناديك باسم فتاة أخرى أثناء حديث عاطفي. لكي تتخلصي منه.. أخبريه أن والدك بطل في الرماية وأنه يريد أن يتعرف عليه فوراً!


السادس الخيالي : هاديء، قليل الكلام، صوت خافت وحديثه بطيء قد لا تلاحظين وجوده وسط أي تجمع. الشيء الذي يشدك إليه في البداية ..شيء غامض يلفه ويثير فضولك فتحاولين اكتشافه وتغريك رقته وابتسامته الودودة. الشيء المرعب..إنه يتعامل مع الناس حسب الصورة التي رسمها في خياله وليس حسب شخصياتهم الحقيقية.. وطموحه خيالي وغالباً لايسعي لتحقيقه. علامة الخطر.. يختفي عادة وقت الغروب ليتأمل الشمس ويعود وعلى وجهه علامات الكآبة. لكي تتخلصي منه.. أخبريه أنك من هواة مشاهدة أفلام الحركة \"الأكشن\" وأن رياضتك المفضلة هي المصارعة الحرة.


السابع مشروع المؤلف : يرتدي نظارة طبية أنيقة ويحمل دائما صحيفة أو كتابا في يده يستعرض ثقافته الواسعة أثناء الحديث ويدعي معرفته العميقة بطبيعة النفس البشرية. الشيء الذي يشدك إليه في البداية .. لباقته في الكلام وأفكاره المرتبة وحديثه الجذاب. الشيء المرعب.. أنك سوف تعيشين مع فنان متقلب المزاج: لاعشاء في الخارج، لا هدايا في المناسبات، يقضي معظم وقته شارداً يبحث عن فكرة جديدة. علامة الخطر.. إنه يفتعل شجارا بينكما أو حتى مشهد انفصال ليكتب مشهدا واقعيا في رواية جديدة. لكي تتخلصي منه.. أخبريه أن سلسلة \"لوريل وهاردي\" من أجمل الأفلام المقتبسة من أعمال أدبية وأن فيلم \"ذهب مع الريح\" من افشل الرويات التي رأيتها في حياتك التي قدمت في السينما.


الثامن مدمن العمل : رجل أعمال بمعني الكلمة: ذكي، طموح، أنيق و\"غير متاح\" طوال الوقت. الشيء الذي يشدك إليه في البداية.. رجل جذاب وناجح ماذا تريدين أكثر من ذلك؟ الشيء المرعب.. راجعي عبارة \"غير متاح\" ضمن صفاته وفكري في معانيها المتعددة وتأثيرها على حياتك في المستقبل. علامة الخطر.. تكتشفين فجأة أن سكرتيرته أصبحت صديقتك المقربة لأنها هي الوحيدة \"المتاحة\" \"دائما\" عندما تطلبينه في المكتب. لكي تتخلصي منه..أخبريه أنك على استعداد لقضاء عدة ساعات معه في مكتبه كل يوم طالما أنه لا يملك وقتا لرؤيتك ونفذي الاقتراح.


التاسع الوحيد : لطيف، رومانسي، ليس له أي أصدقاء يؤمن بأن الشمس تشرق وتغرب كل يوم من أجلك أنت فقط. الشيء الذي يشدك إليه في البداية..كل هذا الاهتمام لا بد أن يحرك مشاعرك كما أنه شخص حساس جداً .. كل من حولك يقولون إنه يحتاج فقط لفرصة لكي يقنعك بحبه ويجعلك تحبينه. الشيء المرعب..أنه فعلاً على استعداد لكي يفعل أي شيء من أجلك ويحرص على أن يبقى بجانبك \"طوال\" الوقت أليس هذا مرعبا؟! علامة الخطر..أنه يريدك أن تكوني متفرغة له تماماً! لكي تتخلصي منه..أخبريه أن أجمل أوقاتك هي التي تقضينها وحيدة.. وإنك تقدرين الخصوصية!


العاشر عاشق بالمساواة : متحمس، متحدث لبق، يحب الكلام في السياسة، يقدر الدور المزدوج الذي تلعبه المرأة في المجتمع. الشيءالذي يشدك إليه في البداية.. حماسه في الدفاع عن قضايا المرأة وضرورة المساواة في كل شيء بينها وبين الرجل. يجعلك تشعرين أنك ستحصلين معه على كل احترام وتقدير. شيء آخر رائع: أنه لا يحب مشاهدة القنوات الرياضية على الإطلاق! الشيء المرعب.. في هذه العلاقة سوف تحرمين من أشياء كثيرة لن يفعلها هو لأنها ضد مبادئه مثل أن يفتح لك باب السيارة، يدفع الحساب في مطعم، يرسل لك زهورا أو حتى يوصلك بسيارته إذا تأخر بك الوقت وأنت في الخارج. علامة الخطر.. سوف يحب أن يترك لك معظم المسؤوليات المادية ليساعدك على الإحساس بكيانك المستقل! لكي تتخلصي منه.. اخبريه أنك تبحثين عن رجل تعتمدين عليه ماديا ومعنويا

الانوثـــــه فن !!



تضـيع أنوثة الـمـــرأة أحـيــــــاناً

إن عــلا صوتها.. أو أصبح خـشـناً فـظــاً

أو أدمنت « العـبـــوس » والانفـعــال

أو تعـامـلت « بعــضـــــلات » مفـتـولة

أو نطقت لفـظاً قـبـيحاً أو فاحـشـاً

أو تخـلـت عــن الرحـمة تجـاه كائن ضعـيف

أو أدمـنـت الكراهـية وفـضلتها عـلى الحـب

أو غـلبـت الانتقام عـلى التسامح

أو جهلت متى تـتـكلم .. ومتى تصـمـت

أو قـصـر شعـرها وطـــــال لسانها

تضيع أنوثة المرأة حيـن تهـمل الـرقة والطـيـبة

وحـيـن تـنسى حـق الاحـتـرام والإكـبار للـرجــل زوجــــاً وأباً وأخــاً .. ومعـلمـــاً

وحـيـن لا توقــر كبـيـراً أو ترحـم صغـيـراً

جمال المرأة ليس في قـوامها .. أو ملامحها فحـسب

ورشاقتها ليست في (الريـــجـــيـم) القـاسي


الأنوثة شيء تـشعـره .. ولا تراه غــالباً

يقــول الرجـــل: أريدها ضعـيفة معي قــوية مع الآخــــــــرين


هذه هي الأنثى الحقـيقـية في نظـــر الرجــل ... والرجـل يسـتطيع مساعــدة المرأة عـلى الاحـتـفاظ بهذه الأنوثة بأن يحـترم ضعـف المرأة معه .. ولا يسـتغـله وأن يمنحها القـوة بعـطـفه وحـنانه واحـتـرامه .. وأن يعـلّمها الضعـف الجـمـيل ولـيـس ضعـف الانزواء وفـقـدان الثقة.



الأنوثة فــن .. والرجل يستطيع بذكائه أن يعـلّم زوجـته هـذا الفـن .. فـبعـض الرجال يتقن هذا الفـن.. وبعـض الرجال يدفع المرأة إلى أن تتخـلى عـن أنوثـتها وضعـفها وتتمرد عـلى الرجل لأنه استغـل حـبها وضعـفها وأهانها بدلاً من أن يثني عـليها .. هنا بعـض النساء يتغـيرن إلى النقيض الرجل الواثق من نفسه يستطيع أن يقود أقوى النساء ويحـيلها إلى كائن وديع يحـتاج منه لمسة حـنان.


والمرأة أيضاً قـد تعـشـق لحـظة ضعـف يمر بها زوجها إنها تراه طفلاً بحاجة لحـنانها

ليس عـيـباً أن يبكي الطـفـل (الـرجـــل) إنه يدفع زوجـته للمزيد من العـطـف والاهـتمام والرعاية لكن أكثر الرجال يرفـض أن تراه زوجـته في أي لحـظة ضعـف معـتقداً أن قـوته وحـدها هي ما تجعـلها تغـــرم به.

ليس دائماً.. كثيراً ما يكره المرء الأقـوياء وبخاصة في المواقـف التي تسـتدعي الضعـف واللين والـرقة

للقـوة مواقـف لا يليق فـيها الضعـف

وللضعـف مواقـف لا تليق فـيها القـوة



ترى المرأة رجـولة الرجـل في طـفـولته وبراءته وضعـفه ولو في لحظات محـدودة وترى رجـولته أيضاً في قدرته عـلى حـمايتها وحـماية كرامـتها وكيانها وفي كرمه معها ومع أهلها وفي تسامحه مع بعـض أخـطـائها للأنوثة تفـسـير لدى الرجل



وللرجولة مفهوم لدى المرأة

وكلاهما يتأرجح بين الضعـف والقـوة

إذا عــاد الإنسان يوماً طـفلاً بأفكاره ومشاعـره وبعـض تصرفاته

إذا بكى عـلناً كالأطفـال كان إنـساناً

المرأة تحـب هـذه اللقطة وتحب أيضاً فارسها قـوياً شجاعاً

والرجل يحـب في المرأة طـفـولتها

ومشاعــرها البريئة الخالية من الزيف

كلنا بحاجة للأطــفــال كي نتعــلم منهم البراءة

إننا قـد نتعـلم منهم أضعاف ما يتعـلمون منا

في الأنوثة شيء من الطـفـولة

وفي الرجـولة شيء من الطفـولة

وفي الطـفـولة أجمل ملامح البراءة والنقاء

هل تستطيع أن تعــود طـــفلاً.. أحــياناً؟

لا تخجل من ذلك

فـفي هذا كل الجاذبية وكل الصدق أيضاً

طرق لمنع هروب الرجل من البيت.



تشكو كثير من الزوجات هروب أزواجهن من البيت، وقضاء معظم أوقات فراغهم في الاستراحات والمنتزهات، أو في لقاءات مع الأصدقاء (الشلة). وتحتار هؤلاء الزوجات كيف يجذبن أزوجهن إلى البيت، لتحقيق ذلك حاولي تجريب هذه الأساليب:


1.عند عودة زوجك من سهرته لا تقابليه ـ كما تقابلينه في كل يوم ـ بوجه عابس؛ لأنه في هذه الحالة سيزداد بغضاً لك ولبيته، ولن تفلح معه مناقشاتك المتكررة بنفس الأسلوب، وكما يقولون: من الخطأ أن نقوم بنفس العمل ثم تتوقع نتائج مختلفة، ولأنك جربت هذا الأسلوب ولم ينفع فالأجدى تركه نهائياً وعدم إضاعة الوقت في تكراره.



·2. شاركي زوجك اهتماماته.. فإن كان يميل إلى تخصص معين حاولي أن تثقفي نفسك في ذات التخصص، اقرئي واطَّلعي حتى تتكون عندك حصيلة ـ ولو بسيطة -... ومن ثم ناقشيه فيها واسأليه فيما لا تفهميه، فستجدينه تدريجياً يستمع لك ويستمتع بالجلوس معك.



·3. اكتبي رسالة لزوجك بمشاعرك، واجعلي حبرها أشواقك وأشجانك.. أشعريه بمحبتك له وفرحك برؤيته.. وبيني له أن الوقت الذي يقضيه في الخارج هو وقت اجتماعكما.. وتربية أبنائكما. أشعريه بضعفك عن تحمل المسؤولية لوحدك.. وأنك تتمنين قربه لكم ليسمع أسئلة أطفاله عنه.. وإياك وتوبيخه أو سرد مضار ابتعاده؛ لأن هذا يشعره باتهامك له بالتقصير، ومن ثم سيغضب.



·4. إذا كان أطفالك في سن يستطيعون التعبير عن آرائهم فحبذا لو تحدثينهم عن والدهم وتحثينهم على أن يطلبوا منه البقاء بجانبهم لأنهم مشتاقون إليه ويحبونه.



·5. أعطه بطاقة دعوة – صنعتها بنفسك – لحفلة صغيرة على العشاء وأطهي له ما يحب من الطعام واعملي برنامجاً ثقافياً ممتعاً، كأن يقوم كل طفل بــدور، فأحدهم يقرأ من القرآن والآخر ينشد قصيدة وغيره يعمل مسابقات.... الخ.



6.· اشعري زوجك بالتغيير في حياته، فإذا أحس أنك في كل يوم تغيرين شيئاً فيتحمس للعودة باكراً وربما يقلل من الذهاب أصلاً.



7.· غيري تسريحة شعرك وارتدي فستاناً جميلاً من تلك التي لا ترى النور إلا نادرا ًـ فستان سهرة مثلاً ـ، وضعي ماكياجاً كاملاً ليشعر أنك تغيرت بالفعل.



8.· جددي غرفة نومك: ابدئي بتنويم أطفالك أولاً، ثم غيري مفرش السرير وافتحي الإضاءة الخافتة، وعطّري غرفة النوم، أو بخِّريها بنوع جيد من العود.. ومن الجميل صنع طبق خفيف ـ ساندويتشات مثلاُ ـ أو طبق من الحلو اللذيذ.. وكأسين من عصير، مزينة بشكل طريف، فحتماً سيفرح وسيكون ذلك دافعاً قوياً للعودة مبكراً.


اتمنى لكم حياة سعيدة

كلمات للزوجة .......؟؟



1- من الاعتقادات الخاطئة عند بعض النساء ، أن يعتقدن أن إنفاق الزوج عليهن هو الدليل الوحيد لحبهن .... فكلما أنفق أكثر ، كان حبه لها أكثر، والعكس بالعكس .
2- من العجب أن تكون المرأة عاقلة متزنة في تصرفاتها مع جميع الناس إلا مع زوجها .
3- من أخطاء الزوجة المتكررة سوء استقبالها لزوجها ، حين عودته إلى بيته .
4- من وسائل الإثارة : ( النظرة ، والكلمة ، واللمسة،والرائحة ) .
5- ينبغي أن يكون شعار كل من الزوجين تجاهالآخر ( التسامح ) في التعامل .
6- إياك والغيرة فإنها مفتاح الطلاق ، وعليك بالزينة ، وأن الزينة لك الكحل، وعليك بالطيب ، وأطيب الطيب إسباغ الوضوء .
7- من العادات المستقبحة عند بعض النساء ، أنها إذا جلست مع أخرى ولو كانت غريبة ، كشفت لها الأحوال الأسرية ، صغيرها وكبيرها .
8- المرأة غالباً ليس عندها وسط أو اعتدال في تفكيرها ، إما أن زوجها يحبها ، وإما أن يكرهها ....... وإذا اعتقدت أنه يكرهها فالويل له ولها .
9- كثير من المشاكل الزوجية يعود سببه إلى تقصير الزوجين أو أحدهما في ( الإرواء العاطفي والجسدي) للطرف الآخر ، وقد تختلق مشاكل أخرى بسبب ذلك ، ويحصل أن يكون العلاج لتلك المشاكل دون المساس بالمشكلة الحقيقية .
10- الزوجة العاقلة لا تصدق كل ما تسمعه من مديح صديقاتهاعن أزواجهن ، أو تتأثر بذلك في ردود سيئة ضد زوجها فربما يردن المباهاة فقط , أو يردن إغاظتك لغيرتهن منك ، أو يردن أن يوقعن العداوة بينك وبين زوجك وغير ذلك .
11- نصح أحد الخبراء الزوجين للاحتفاظ بحرارة الحب فقال :
* إحضار الهدايا ،( وخير الهدايا الكلمة الطيبة ) .
* الاتصال هاتفياً للسؤال .
* أن يصطحبها في نزهة خلوية .
12- الحياة الزوجية تحتاج من الزوجين إلى كثير من ألوان الصبر والحكمة ، والتحمل ، والوفاء ، والحب، والثقة ، وتقويم الخطأ في ضوء تقويم الإسلام .
13- كثير من الزوجات يشتكين من غياب أزواجهن الطويل عن البيت ، وينسين أنهن السبب ,وذلك بتحويل البيت إلى قطعة من النار لا يحب الزوج أن يطيل البقاء فيها .

عشر عبارات لا تلفظيها أمام زوجـك



ربما أنك تتعاملين بتلقائية شديدة مع زوجك .. ولكنك تفاجئين ذات مرة بأنك فقدته ولا تعلمين لماذا !!

حيث يكون السبب بعض العبارات الخرقاء التي ربما رددتها طوال فترة الخطبة والتي كانت السبب .. وهذه

بعض العبارات الخاطئة التي تتسبب بشكل أو بآخر في أزمة مع خطيبك :


1- ما الذي تفكر فيه ؟ :

قد يبدو سؤالاً عادياً ولكن المشكلة تكمن تكرار السؤال الذي يشعر الطرف الآخر بأنك ربما لا تثقين في طريقة تفكيره فيك أو حولك .



2- ما رأيك في هذا الشخص ؟ انه يعجبني :

وهي محاولة صريحة لاثارة الغيرة .. ولك عزيزتي أن تعرفي أن اثارة غيرة الرجل تجعله عدوانياً .. عكس الأنثى .



3- جميع من حولي مملون ولكنك مختلف :

هذا يعني أنك تحملينه مسؤولية ارضاء مزاجك بشكل دائم .. والرجل لا يحب أن يشعر بذلك .. كما أنه من غير المناسب أن تجعليه يشعر بأنك تقارنين بينه وبين من حولك بشكل دائم .. ما يجعله يقع تحت الضغط الدائم والمستمر .



4- أنا أشبهك في هذه وتلك :

وهي عبارة جيدة .. ولكن ان كانت حقيقية فلا تحاولي تقريب المسافات بينك وبينه بالكذب عليه بأنك تشبهينه في كل شيء .. الأمر الذي يجعله يفقد الثقة فيك اذا اكتشف العكس .



5- لماذا لم تتصل بي ؟ :

لا يحب الرجل أن يشعر بأنك في محاولات دائمة لأن تجعليه محور حياتك .. بل من الأفضل أن تعطيه فرصة الاشتياق اليك .



6- ما مشروعاتك المستقبلية ؟ :

لابد وانه أخبرك بها سابقاً ضمن اطار الخطوبة والاحلام المشتركة .. وتكرار السؤال ربما يجعله يعتقد انك غير راضية عن مشروعاته أو ربما انك غير جدية .



7- لا تعجبني طريقتك في كذا :

ليس من الخطأ التعبير عن رأيك حول شخصيته في بعض الملاحظات الناعمة لا أن يكون محل نقد دائم .



8- أين كنت اليوم اتصلت بك ولم تجب ؟ :

لا تشعريه بأنه مراقب دائماً وبأن عليك معرفة كل صغيرة وكبيرة في حياته .. بل اتركيه يخبرك من نفسه بكل شيء اذا رغب في ذلك .



9- كيف أبدو اليوم ؟ :

هذا السؤال من اخطر الاسئلة التي تعطي انطباعاً بعدم ثقتك بنفسك .. والرجل عامة لا يحب الفتاة التي لا تثق بنفسها .



10- ما قمت به كان امراً عادياً :

لماذا الاحباط ومعظم الرجال يفضلون الفتاة التي تقدر ما يقومون به حتى وان كان بسيطاً .. والقاعدة العامة تقول : \" لا تقللي من عمل الآخرين \"

لماذا.....صمت الرجل



1_ يعذب المرأة كثيرا صمت الرجل ..إنها لاتدري لماذا يصمت ..ذاك لأنها لاتصمت إلا عندما تكون غاضبة أو محبطة أو حزينة ..أما حينما ترتاح فهي تثرثر ... مالا تعرفه المرأة عن الرجل .. هو أن الصمت هو الحالة الطبيعية لديه .. فهو يصمت لأنه ببساطة ليس لديه مايقوله ...
وتحاول المرأة أن تستجره للكلام ..لأنها تعرف أنها إذا صمتت .. فهي تنتظر منه أن يسألها .. عن سر صمتها ..ثم تبدأ بالأسئلة التي يضيق بها الرجل ذرعا ..ويعتبرها تحقيقا ..ويصاب بالحيرة أمامها لأنه ببساطة ..لايعرف ماذا يقول .. لذا فعلى حواء حينما يصمت وترغب في أن يتكلم ..ألا تلاحقه بالأسئلة ..وإنما تسترسل في الحديث عن موضوع يحبه ..بطريقة سلسة ناعمة .. وسوف يتجاوب معها ...جربي
2ـ تقدم المرأة الكثير للرجل ..وتصدم حينما تطلب منه شيئا ثم يصيح في وجهها أنه لايستطيع ..مع أنه طلب تافه جدا ... مالاتعرفه المرأة عن الرجل هو أنه شديد التركيز فيما حوله .. وأي تشويش يثير أعصابه .. حتى وإن كان يحبها ... لذا فعليها أن تتجنب أن تطلب منه ماتريد حينما يكون منهمكا في أي شيء ..أي شيء .. حتى لو كان شيئا تافها في نظرها ...
3ـ تنتظر المرأة من زوجها أن يكون فارسها الذي يحنو عليها ويرق لشكواها .. ولكنها تصدم حينما تشتكي له ..بأنه يقول ( الموضوع تافه ولا يستحق منك هذا القلق ).. وتظنها لامبالاة منه بها
ومالا تعرفه المرأة هو أن الرجل يقدم لها مايحتاجه هو ظنا منه أنه حل سيريحها مثل مايريحه ..فهو يحتاج ممن حوله إلى الثقة بقدراته ..وقدرته على حل الصعاب .... وعند الرجال .. فمثل هذا الرد يعتبر منطقيا جدا ومطلوبا ..أنه يعني أنت قوي بما فيه الكفاية .. لتتجاوز هذا الأمر بسهولة ...
ولكن المسكينة تغرق في حزنها وتتهمه باللامبالاة .......
4- وإلحاقا بهذه النقطة فإن المرأة تستغرب من الرجل عصبيته وعدم تقديره لاهتمامها به ...
وردوده الفظة على أسئلتها التي توحي بالقلق عليه ..إنها تحتاج الاهتمام والحنان ..وتظن أنه يحتاجه ..هو يحتاجه ولكن ليس بهذه الطريقة ... ويحتاج منها أكثر إلى أن تحسسها بثقتها .. وإكبارها وتقديرها ...
5ـ تستغرب المرأة حينما تذهب مع زوجها للسوق أنه يصبح عصبيا ويستعجلها ..فيما تريد هي أن تختار على مهل ... وكثيرا ماينتهي التسوق بمشكلة .. مالا تعرفه المرأه هو أن التسوق ليس مشكلة عند الرجل .. بل المشكلة في أن الرجل يميل دائما إلى التركيز في نظراته .. تفكيره .. كلماته .. لذا يتعبه التشويش الموجود في السوق .. كثرة البضائع .. والمحلات .. والبائعين .. فيما تستمتع المرأة بهذا التنوع .. وهي لاتفهم ,, لم هو عصبي هكذا ( للمعلومية .. تستطيع المرأة أن تتحدث بالهاتف وهي تحمل طفلها .. وتراقب طبق العشاء على النار .. بكل يسر .. بينما يعتبر الرجل مثل هذا تعذيبا )
6ـ ماأن يبدي الرجل ملاحظته على المرأة في زيها ..طريقة كلامها .. حتى تبادر بالتغيير إرضاء له .. ولكن يحترق قلبها المسكينه حينما لاترى منه هذا التجاوب .. بل تراه عنيدا أحيانا .. في إجابتها لما تريده من تغيير
المرأة ببساطة تسعى لأن ترضي زوجها .. أما هو فيعتبر محاولة التغيـير تحديا صارخا لشخصيته ..فيقاوم .. مالا تعرفه المرأة هو أن الرجل لابد من أن يحس بالقبول من المرأة، إذا أحس بالقبول ارتاح كثيرا ولم تعد مسألة التغيـير حساسة بالنسبة له ... وأكبر خطا تقـترفه المتزوجات حديثا في حق أزواجهن هو أن تدخل بيت زوجها وفي رأسها فكرة ( سأغيره نحو الأفضل )
بعدما تحسـس المرأة الرجل بالقبول ... تستطيع لفت انتباهه إلى ماتريد بغير النصح ( أحبك كثيرا حينما تجلس بجانبي وأنا متضايقة ) (أنت كبير في عيني وتكبر أكثر حينما تحتويني وأنا أشتكي لك )
7ـ أحيانا تلاحظ المرأة .. رغم أنها لم تقصر في شيء .. إلا أن الرجل صار عصبيا فظا سهل الاستـثارة .. ينـتـظر حدوث أدنى مشكلة .. ليخرج من المنزل ... تغضب هي .. وبعد يومين .. يعود أبو الشباب إلى وضعه الطبيعي .. وكأن شيئا لم يكن .. تـنـتـظر منه أن يعتذر .. وهو لايفهم لماذا تعامله بهذه العجرفة ... مما يزيد الأمور سوءا
مالا تعرفه المرأة عن الرجل هو أنه يصاب بدورة عاطفية شهرية .. هذه الدورة لابد منها وإلا اخـتـنـق حبا .. الرجل بعد فترة يحس بفقدان التوازن .. وبحاجة لأن يعيش مع نفسه فقط ... يدخل إلى أعماقه ويغلق عليه أبواب كهفه والويل لمن يقـترب .. وهذا سر المزاج العصبي .. وبعد أن تنتهي الدورة تستمر يومين أو ثلاثة على الأكثر .. يعود وكله حب وشوق إلى زوجته التي لايفهم لماذا هي عصبية غير لطيفة
غالبا .. حينما يدخل الرجل كهفه تلا حقه المرأة تظن أنه غاضب منها .. وملاحقتها تزيده انسحابا .. على المرأة أن تـترك الرجل براحته .. وتستقبل عودته إليها بحب وحنان ... لأنه كان بحاجة إلى هذه العزلة ..
طبعا هذا الكلام لاينطبق على جميع الرجال ( حتى نخرج من فخ التعميم ).. وقد توجد بعضها في رجل ولا توجد في آخر
أتمنى أن تكون الفكرة قد وصلت للنساء

لماذا تلجأ الزوجة إلى العناد ؟!!



عناد الزوجة وتصلب رأيها ومخالفتها الزوج .. كل هذه الأمور تدفع الزوج إلى
طريق شائك قد ينتهي بما لا تشتهيه النفوس ، والعناد هو من أكبر المشاكل الزوجية .. تُرى :
لماذا تلجأ الزوجة إلى العناد ؟!!1-
عناد الزوجة قد يكون طبعاً فيها يضرب بجذوره إلى مراحل حياتها الأولى ،
نتيجة تربية خاطئة في الطفولة .
2- تسلط الزوج وعدم استشارته للزوجة في أمور المعيشة وتحقير رأيها أحياناً
والاستهزاء به .. يدفع الزوجة في طريق العناد ، فهناك بعض الأزوج لديهم
أفكار خاطئة عن خيبة وفساد رأي المرأة وأن مشورتها تجلب خراب البيوت ، وهذه الأفكار فوق أنها حمقاء فهي بعيدة عن هدي الإسلام الحنيف .
وتكفينا هنا الإشارة إلى مشورة امرأة مسلمة كانت سبباً في نجاة المسلمين جميعاً من فتنة معصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ألا وهي أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها في قصة الحديبية .. حينما أشارت على النبي صلى الله عليه وسلم بالحلق والذبح .. فلما فعل ذلك قام المسلمون وجعل بعضهم يحلق بعضاً .. فلا يدعي أحد بعد ذلك بفساد رأي المرأة فذلك سفه منكر .
3- الشعور بالنقص : وقد يكون هذا الشعور لدى المرأة قبل الزواج نتيجة
المعاملة الأسرية لها من أهلها ، والتي لم تتسم بالاحترام والتقدير وبعث
الثقة في النفس ، وقد تكون وليدة ظروف الزواج ، فمعاملة الزوج زوجته معاملة قاسية وعدم وضعها في مكان التقدير والاحترام كإنسانة لها حاجات نفسية واجتماعية يجب أن تلبى ، وقد يكون ذلك من أسباب الشعور بالنقص عند المرأة ، فتلجأ لوسيلة العناد للتغلب على هذا الاحساس ، وللشعور بالذات وبالأنا .
4- عدم التكيف مع الزوج : العناد يأتي نتيجة لعدم التكيف مع الزوج والشعور باختلاف الطباع وتقلبها وعدم تنازل الزوج عن مالا يعجب زوجته وتمسكه بعادات غير صحيحة ، فيكون العناد صورة من صور التعبير عن رفض الزوجة سلوك زوجها جملة وتفصيلا ، وكذا تعبيراً عن عدم انسجامها معه في حياتهما الزوجية .
5- تقليد الأم : وأخيراً قد يأتي العناد من قبل الزوجة تقليداً لسلوك أمها
مع أبيها ، فالمرأة التي نشأت وترعرعت في بيت تتحكم فيه الأم وتسيّر دفته ، تحاول ان تحذو نفس الحذو في بيتها ومع زوجها ، بل وربما تختار الزوج حين تختاره بحيث يكون ضعيف الشخصية ، حتى يسهل لها ماتريد .
أما عن العلاج ..
يتم علاج العناد عند الزوجة أولاً بتجنب الأسباب المنشأة لهذا العناد ،
وإذا كان هذا العناد طبعاً في المرأة فليصبر الزوج وليحتسب وليحاول قدر
المستطاع تجنب مواطن النزاع حتى تتخلص الزوجة شيئاً فشيئاً من هذه الصفة ،
فالزمن هنا جزء كبير من العلاج إن لم يكن هو الجزء الأكبر ، ومع حب الزوج
زوجته وعطفه عليها واحترامها وعدم إهانتها بأي كلمة أو إشارة ، فإنه يكسب
قلبها ويساعدها في مشوار الألف ميل .

همسة في أذن الزوجة العنيدة ..
أيتها الزوجة الكريمة : اعلمي أنك بهذا العناد تسعين نحو خراب بيتك بيدك ،
فالزوج له طاقة ، وقد ينفذ صبره ويركب رأسه وتجنين من وراء فعلك ما تكرهين
، ثم إن هذا الذي تفعلينه من عناد زوجك وعدم طاعته لا يقره شرع ولا دين ولا
عُرف ، فقد جعل الله سبحانه وتعالى للرجل القوامة على المرأة ، وفرض عليها
طاعته ..
قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها
وأطاعت بعلها – زوجها – دخلت من أي أبواب الجنة شاءت .
وعن حصين بن محصن أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة ففرغت من
حاجتها ، فقال لها : أذات زوج أنت ؟ قالت : نعم ، قال : كيف أنت له ؟ قالت ما آلوه إلا ما عجزت عنه ، قال : فانظري أين أنت منه ؛ فإنه جنتك ونارك .
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (
لو كنت آمراً بشراً أن يسجد لبشر ، لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها ، والذي
نفسي بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها .
وفي وصية أمامة بنت الحارث ابنتها أم إياس عند زواجها : ( كوني له أمة يكن لكي عبداً ) . وأخرى أوصت ابنتها فقالت : ( كوني له أرضاً يكن لك سماءاً )
. وفي وصية ثالثة : ( كوني له مهاداً يكن لك نجاداً ) ..

ولست أدري ماذا يضير المرأة إن هي أطاعت زوجها ونفذت رغبته ؟! أتظن أن في
ذلك انتقاصاً من قدرها ؟! كلا والله .. فما كانت الطاعة يوماً انتقاصاً من
قدر الإنسان ، فقد شاءت إرادت الله سبحانه وتعالى أن تسير الحياة وفق
قوانين ونواميس ونظم فلابد من رئيس ومرؤوس وتابع ومتبوع ، فالزوج رئيس
الأسرة وليس هذا يعني تسلطه أو تجبره أو ظلمه للمرأة ، ولكن يعني أنه موجه
لدفة الأسرة ، ومتحمل للتبعات والمسؤوليات ، وما من أحد في هذه الحياة إلا
يسمع ويطيع للآخر ولو بشكل من الأشكال ..

إن طاعتك لزوجك أيتها الزوجة المسلمة إنما تنعكس آثارها عليك في بيتك ،
أولاً بحب زوجك وإجلالك وعلو قدرك عنده ، ثم رضا الله عز وجل عنك وهو خير
ما يكسب المرء في الدينا .